السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

100

نبراس الضياء وتسواء السواء

الساقة ليتطابق المصحفان الفعلي « 1 » والقولىّ في الفاتحة والخاتمة . ولهذا النمط من النظر ضرب من البسط على ذمّة « سدرة المنتهى » وكتاب « تأويل المقطّعات » يسّرنا اللّه سبحانه لإتمامها . [ ع ] : والعين منزلتها في دور العشرات منزلة الزاي في دور الآحاد ، روح درجتها معراج روح درجتها ، وهو عدد زائد ، فضل مزاجه عليه « د » ، وتحصّله من ضرب « ز » في « ى » ، ومن جمع « ى » و « س » ، ومن جمع « ك » و « ن » ، ومن جمع « ل » و « م » ، فعلى قياس ما دريت يكون عروج درجة حرف النفس بما هي مضافة مقتضاه الانسلاخ عن النفسيّة ، والارتقاء من مرتبتها إلى مرتبة العقل ، والصعود من درجة التدبير الجزئيّ إلى درجة العناية الكلّيّة ، فتكون « ع » موضوعة [ الف - 61 ] . تارة لخصوصيّة طبقة من طبقات عالم العقل ، وهي طبقة العقول المفارقة المدبّرة ، المتعلّقة بطبائع الأنواع الجسمانيّة الّتي هي من الصور النوعيّة الجوهريّة المنطبعة في موادّها بمنزلة الأرواح من الأجساد ، وبمنزلة أولات الاظلال من الأشباح الجوهريّة بالقياس إلى أظلالها يعبّر عنها ، ب « أرباب الأنواع » و « مدبّرات الطبائع » . نسبة كلّ منها في سلطان التصرّف وعناية التدبير بالقياس إلى جملة أفراد النوع على العموم ، واستخدامه الصورة النوعيّة نسبة النفس المجرّدة إلى بدنها الشخصيّ بخصوصه في سلطانها عليه وعنايتها به وتدبيرها له ، واستخدامها طبيعته الجوهريّة وقواه الادراكيّة والتحريكيّة في جميع الأمور . فكما النخاع خليفة الدماغ ، والطبيعة الجزئيّة المنطبعة خليفة النفس المجردة الشخصيّة ، والنفس الملكوتيّة الأمريّة خليفة العقل الابداعيّ ، فكذلك الصورة النوعيّة الكليّة المنطبعة خليفة العقل المدبّر وطلسمه وظلّه ، وهو بالحقيقة الصورة النوعيّة المجرّدة .

--> ( 1 ) - خ : العقلي .